|
لا شك
أن الكتب التاريخية جميعها
تحدثت عن تاريخ سوريا الحضاري وامتداده
لآلاف السنوات، واطلقت التسميات والألقاب عليه من: ’’سوريا
مهد الحضارة، سوريا التاريخ والحضارة، سوريا بلد
الحضارات‘‘ وتأكد جميعها على تجذّرنا وحضارتنا في التاريخ
القديم.
وكان
لسوريا دور أساسي في كتابة تاريخ الحضارات العالمية
حتى تجاوز
عدد البعثات الأثرية في العام الجاري أكثر من ثمانين بعثة
مابين وطنية ومشتركة وأجنبية، في حين كان عددها لايتجاوز
الثلاثين بعثة فى منتصف القرن الماضي. وهذه
الدراسة
عبارة عن إضافة جديدة إلى
الجهود المبذولة أردتها، لتكون دراسة تحليلية وتوثيقية
ومعمارية.
وقد نهجت في هذه الدراسة
الموسعة التي تشكِّل أو تكادُ كتاباً كاملاً، تهجاً جديداً
لا أظن أن أحداً سبقني إليه، أو تطرق
إليه بالبحث. |