خريطة الموقع Back to Front PageSend Us an E-MailSearch

 
لمحة شخصية: من مواليد محافظة حمص، سوريا عام 1975م.  ربُّ اسرة صغيرة من زوجة وطفل واحد، حاز على بكالوريوس في الهندسة المعمارية  من جامعة تشرين عام 2000م.  ويعمل حالياً كمهندس معماري في مديرية الثقافة بمحافظة طرطوس. Ramez Suleiman
 استحوذ رامز ومنذ تعومة أظفاره أخذاً كل اهتمامه وهواياته دراسة التاريخ والحضارات والبحث في  الأساطير والروايات التاريخية عن الأزمنة الغابرة، ولم يجد أفضل وأوسع وأجمل من تاريخ وطنه سوريا
.. فهو كنز عظيم من الآثار!!، ليبدأ به منقباً وباحثاً عن الزمن المفقود والأثار المدفونة تحت أنقاض عصور عديدة وأمم ومذاهب متنوعة وحضارات عريقة سادت وبادت على أرض سوريا. ومن هذا وبفضول الباحث وخبرة وحكنة المعماري بدأ خطوته الأولى بدراسة كاملة وشاملة عن القلاع والحصون على الساحل السوري.
نشاطه: عاش حياته متنقلا بين محافظتي طرطوس واللاذقية، ومدينة صافيتا  له العديد من الدراسات المعمارية الخاصة وأهمها:
- دراسات خاصة بالمنتزهات والحدائق - المنتجعات السياحية - الشاليهات والموتيلات - دراسة لمشفى توليد - مراكز ثقافية ومكتبات عامة - بحث خاص بالعمارة الجبلية - بحوث معمارية خاصة بمباني المتاحف والفنون والمهن اليدوية والتكنولوجيا الحديثة - دراسة عن مبنى خاص بالحضارات والعديد غيرها.
ساهم عمليا بالاشراف على تنفيذ مبنى سكني مؤلف من تسع طبقات، ودراسات معمارية للمركز الثقافي في طرطوس، ودراسة وتنفيذ فيلا سكنية، ويعمل حاليا على إكمال بحوثه ودراساته حول القلاع والحصون على الساحل السوري.
وستكون الخطوة القادمة دراسات حول قلاع وحصون المنطقة الوسطى في سوريا... والخطوة الثالثة قلاع وحصون المنطقة الداخلية والشمالية والجنوبية من سوريا...

لا شك أن الكتب التاريخية جميعها تحدثت عن تاريخ سوريا الحضاري وامتداده لآلاف السنوات، واطلقت التسميات والألقاب عليه من: ’’سوريا مهد الحضارة، سوريا التاريخ والحضارة، سوريا بلد الحضارات‘‘ وتأكد جميعها على تجذّرنا وحضارتنا في التاريخ القديم. وكان لسوريا دور أساسي في كتابة تاريخ الحضارات العالمية حتى تجاوز عدد البعثات الأثرية في العام الجاري أكثر من ثمانين بعثة مابين وطنية ومشتركة وأجنبية، في حين كان عددها لايتجاوز الثلاثين بعثة فى منتصف القرن الماضي.  وهذه الدراسة عبارة عن إضافة جديدة إلى الجهود المبذولة أردتها، لتكون دراسة تحليلية وتوثيقية ومعمارية.  وقد نهجت في هذه الدراسة الموسعة التي تشكِّل أو تكادُ كتاباً كاملاً، تهجاً جديداً لا أظن أن أحداً سبقني إليه، أو تطرق إليه بالبحث.

 

بدأت  بدراسة القلعة أو الحصن دراسة تفصيلية من تاريخ الانشاء مروراً بحضارات الحقب والتعديلات التي أُفرغها فيها أصحابُها بأنفسهم. ثم شرحت ما خفي أو غمض من مدلولاتها واستخداماتها.
ثم تتبعت خط سيرها التطوري حتى يومنا هذا. وقد أضفت مجموعة كبيرة من الصور الفوتوغرافية والإنشائية والجغرافية لتعزيز الطريقة التي قد تكون في بعض الأحيان جافة أو مملة في تناول التاريخ، ولتسهل للزائر طريق الوصول إلى القلعة أو الحصن، ولتنير له لغزً من أمتع ألغاز التاريخ.
حتى إذا تم لي ذلك عَمَدت إلى تدوين بعض الملاحظات والآراء محاولاً لفت الأنظار وجلب الانتباه إلى صروح وأثار أخشى أن تزول من تاريخ حضارة سوريا.
وإذا كانت أثار الأمم ثمرة تجاربها، وإن كان كثير منها منائر يهتدي الناس بها ويتعلمون من تجاربها بحياتهم اليومية فإني لم أجد أسماً أطلقه على هذه الدراسة خيراً من ’’البحث عن الزمن المفقود‘‘.
وأسأل الله أن يوفقني، عما قريب، إلى دراسة مزيد من القلاع والحصون لتكون أطروحة لا يستغني عن طلبها باحث علمٍ أو زائر.

Suggestion
 
 

Copyright © 2000 - 2004 RAMEZ SULEIMAN  All rights reserved.